سليم بن قيس الهلالي الكوفي
216
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الإمام السجّاد عليه السلام « 42 » ، وما ذكره في الحديث 10 من عرض حديث سليم على الإمام السجّاد والإمام الباقر عليهما السلام « 43 » ، وما ذكر في الحديث 69 أيضا من عرض حديث وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام عليهما « 44 » . كلمات علماء العامّة عن أبان بن أبي عيّاش اعلم أنّ أكثر ما صدر عن المخالفين عند ذكر أبان إنّما نشأ من العناد الخاصّ معه بالإضافة إلى مواجهتهم العامّة مع رواة الشيعة ، وسنبين ذلك بالتفصيل إنشاء اللّه ، والرجاء من القارئ الكريم أن يلاحظ ما في كلماتهم من الإقرار بوثاقته وتشيّعه مع ما ذكروه من الوقيعة فيه إظهارا للمعاندة ، وما فيها من التناقض بين كلماتهم في جهة القدح فيه . وهذه نصوص كلماتهم : 1 - إنّ شعبة بن الحجاج هو المؤسّس للوقيعة في أبان وقد جرى على لسانه ما يوجب الاستحياء من نقله ، وهذه نماذج منها : قال شعيب بن حرب : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتّى أروي أحبّ إليّ من أن أقول : حدّثنا أبان بن أبي عيّاش ! ! « 45 » . - روى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان ! ! « 46 » . - قال ابن إدريس : قلت لشعبة : حدّثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال : رأيت أبان بن أبي عيّاش يكتب عن أنس بالليل . فقال شعبة : سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين « 47 » .
--> ( 42 ) - راجع ص 559 من هذا الكتاب . ( 43 ) - راجع ص 628 من هذا الكتاب . ( 44 ) - راجع ص 924 من هذا الكتاب ، الهامش . ( 45 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 10 . ( 46 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 10 . ( 47 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 10 .